الشاعر الأديب: عبد الجبار الرحبي (1906-1995)

8 أبريل, 2014
الوسوم :

“عبد الجبار الرحبي” : إعداد: لميس الرحبي

10014677_222313531308714_1503265655_n
ولد الأديب الشاعر في “الميادين” عام 1906 و توفي ب”دير الزور” في عام 1995
تلقى العلوم العقلية و النقلية على يد والده الشيخ الجليل “جعفر الصادق الرحبي” و علامة “دمشق” الشيخ “بدر الدين الحسني” ، و الشيخ “حسين الازهري”.
نال الشهادة الثانوية من “حلب” عام 1922 و الاجازة في الشريعة عام 1927 من كلية الإمام الأعظم في “بغداد” .
عمل في التدريس من عام 1928 حتى احيل الى التقاعد عام 1965 .
نشرت كبرى الصحف و المجلات الأدبية العربية و المحلية مقالاته و قصائده مثل ” المقتطف ، الهلال ، السياسة الأسبوعية ، الصياد ، اللواء ، فتى العرب ، عصا الجنة “.
أسس جريدة الفرات في الثلاثينيات من القرن العشرين و ترأس تحريرها .
يعد أحد أبرز وأهم شعراء وادي الفرات ويعد الوريث الشرعي لشاعر الفرات “محمد الفراتي” الذي عاصره وعاش معه فترة طويلة من الزمن.
إلا أن “الرحبي” آثر أن يكون رهين محبسيه داره وكتابه، كردة فعل على الواقع الاجتماعي والسياسي والاقتصادي آنذاك مما أثر على حياته وشعره الذي اتسم بالنقد اللاذع للواقع الاجتماعي وبعض العادات والموروثات التي كان موقفه منها سلبياً 
تلك العزلة التي لم تؤثر على إبداعه الأدبي وعلى تجربته الشعرية فاللؤلؤ لا يضيره أن يكون داخل الصدفة والبلبل لا ينقص من روعة تغريده وجوده داخل القفص:
…..
اصح وردد على سمع الزمان صدى/ أحلام نفسك وسط الروض في شغف
لم يمنع البلبل الغريد عن طرب/ أن بات في قفص أو روضة أنف
واللؤلؤ الرطب لم تنقص كرامته/ إن كان في العقد أو إن كان في الصدف.
……..
وقد اتسم شعره بالقوة والجزالة فهو ابن اللغة العربية الذي تمكن من مفرداتها وقوافيها وموسيقاها. و”الرحبي” ظل محافظاً على خطه الشعري التقليدي دون أن يتاثر بالشعر الحديث وقصيدة النثر، بل إن موقفه منهما كان سلبياً كشاعر اعتمد العمود الشعري ميزاناً له.
ومن شعره أيضاً في وادي الفرات ..
مغاني الحسن في وادي السلام/ من المضني يناديك التياعا
أجنات وبؤس ليت شعري/ حياة كيف نحياها اقتناعا
يهيج الشعر في نفسي شجوناً/ فأنظمة جميلاً وابتداعا».
………………………………..
له عشرات الدواوين منها :
“المثاني، أغاريد، ألحان شاعر، ألحان شاعر، الروائع، التسابيح، ذكرى شاعر الخلود”.

تعليقات الفيسبوك