التنّين الشعري النائم جميل داري يحضّر لإصدار ديوان جديد

28 مارس, 2014
الوسوم :

داري

التنين الشعري النائم جميل داري يحضّر لإصدار ديوان جديد قبل شهر رمضان المبارك القادم

يحضّر الشاعر الكبير جميل داري ديوانه الجديد الذي لم يختر له عنوانًا بعد وذلك لإصداره قبل شهر رمضان المبارك القادم بعون الله , وسيضم الديوان ما بين 30- 35 قصيدة عمودية وقصيدة تفعيلة.
وجميل داري هو اسم الشهرة الأدبي أما اسمه الحقيقي فهو جميل حسين إبراهيم
والأستاذ جميل سوري الجنسية يحمل إجازة في اللغة العربية من جامعة حلب عام 1979 , عمل مدرسًا للغة العربية في سورية منذ 1980 وانتقل للعمل مدرسا للغة العربية في الإمارات العربية المتحدة منذ 1996 ولم يزل.

 جميل داري من مواليد 1953 – عضو اتحاد الكتاب العرب في سوريا
 يكتب الشعر العمودي والتفعيلي
جرب كتابة القصيدة النثرية ثم هجرها

الأعمال الادبية 

ديوان : إن القرى لم تنتظر شهداءها – 1993عن اتحاد الكتاب العرب في سوريا

ديوان : ظلال الكلام 1995 -عن اتحاد الكتاب العرب في سوريا

بالإضافة الى ديوان ثالث ” السفر الى عينيك بعد المنفى ” عام1984عن دار مجلة الثقافة لمدحت عكاش

- قصائد ومقالات منشورة في الصحافة السورية والعربية منذ اواسط السبعينيات

 - قصائد ومقالات منشورة في الصحافة الإماراتية منذ 1996

 - قصائد ومقالات عديدة في المواقع الالكترونية المختلفة

 - إمسيات ثقافية وشعرية عديدة في سورية والإمارات

 - له قصيدتان في معجم البابطين لشعراء العربية
لشعر جميل داري نكهة خاصة ليست لغيره وله بصمة تدلّ عليه ولا تدل على غيره
حمل هذا الشاعر الكبير هموم الوطن وهموم الإنسان بين جنبيه وأطلق لشعره العنان للتعبير عن هذه الهموم من خلال قصائد طويلة وقصيرة تتميز بابتكارية الصورة وإبداعية الفكرة والتناول الجديد من حيث الأسلوب والتركيب

قدري العيش ..

ما بين موت وموتِ

وبودّي الرحيل

ولكنني

لست أملك خطوي

وبودي العويل

ولكنني

لست أملك صوتي

بين هذا الطريق الذي

لا يؤدي إلى أي شيء

وبيني

قد ضاع وقتي

 

وتتجلى عبقرية هذا الشاعر في ابتكار معانٍ جديدة لم يتطرق إليها احد قبله:

 

أعيشُ بغيرِ سماءٍ وأرضِ

 أهذا بربِّكَ يُرضي؟

أعيشُ كما الماءِ في البحرِ

يبتلُّ بعضي ببعضي

وحينَ أموتُ

 سأتركُ كلَّ الحياةِ ورائي

 لزيدٍ وعمرو ٍ

وأمضي

 

ويقول في قصيدة يصل فيها اليأس إلى درجة الصفر:

من يؤجرني نصف بيت
لأسند روحي إليه؟

من يعيد إلي قليلًا من الشعر
يبكي علي وأبكي عليه؟ ..

 

ومن عموده القديم اختار لنا :

يـمشي عـلى دمهِ لا يرعوي أبدا

فـليسَ يـعرفُ غـيرَ الـموتِ مـعتقدا

أصابعُ الشمسِ تحسو من أشعَّتهِ

ويُـسقطُ الـليلُ مـن أحشائهِ عقدا

آمـنـتُ بـالـدمِ وهَّـاجـاً و مـسـتعراً

تــغـدو الـحـياةُ بــهِ يـاقـوتةً ونــدى

 

ومن جديده المنشور في ديوان الثلاثين لمسابقة رابطة شعراء العرب سنة 2014 – حيث كان عضوًا في لجنة تحكيمها .. وما زال :


يـــا لـيـتني كـنـتُ فـتـىً غـضّـا
أحــتـضـن الــسـمـاء والأرضــــا

أجــوب فــي بـحـر بــلا سـاحل
بـغـيـر مـــوج الـحـلم لا أرضــى

لـكـنـني فـــي هــرمـي قــابـعٌ
بـعـضـي يـــذوب تــاركـاً بـعـضـا

الـذكـريـات فـــي دمـــي مـــرةٌ
أنـيـابـُهـا كــــم تــتـقـنُ الـعـضّـا

والـحـلـم قـــد أهـمـلـني تـاركـاً
إيـــاي فـــي مـسـتعرِ الـرمـضـا

كــم كـنـت فـي ريـاضه شـاعراً
لـكـنْ فـقـدت الـشـعرَ والـروضـا

وكــنـت أحــيـا ثــائـرا.. مــاخـرا
عــبـابـَه.. والــطــولَ والــعـرضـا

لــم يـبقَ لـي إلا صـدى بـاهتٌ
وَحــولـَه كـــلُّ الــرؤى مـرضـى

أحصي نجوم القلب مستسلما
لـظـلـمةٍ مـــن نـصـلةٍ أمـضـى

أفــرّ مــن عـمري ومـن بـطشه
أراه كــالـنـسـر قـــــد انــقــضّـا

فــهـا أنـــا مـسـتسلم ..خـانـع
كــأنـنـي لـــم أدمـــن الـرفـضـا

مــا أضـيـق الـدنـيا بــلا خـافـق
يــنـبـض فــــي آفــاقـهـا نـبـضـا

 

تعليقات الفيسبوك