تفسير معنى “قروء” في القرآن الكريم: هاشم الصوافطة

24 يونيو, 2015
التصنيف : الأخبار,لغة
الوسوم : ,

(وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ)

845745845
.
لم قال قروء في قوله تعالى (ثَلاَثَةَ قُرُوءٍ) وهي جمع كثرة لقُرء؟ وجمع الكثرة يكون ما فوق العشرة .. وإن جمع القلة من ثلاثة إلى عشرة.
.
- القُرء الطهر من الحيض في قول لذلك يطلق على القافية التي يختم بها البيت الشعري..
وقال أبو حيان هو من الأضداد وأصله :
.
* الوقت المحدد لما يتردد ، فتقول قرء النجم وقت طلوعه وغروبه ، وبالنسبة للإناث وقت حيضها وطهرها..
.
* وقيل أصله الاجتماع ، فتقول قرأت الماء في الحوض أي جمعته ، وهو هنا اجتماع الدم في الرحم (فهو حيض) ، واجتماعه في البدن (وهو الطهر) وهو قول الأصمعي والفراء والكسائي وأبو حيان.
.
- اختيار جمع الكثرة مع (ثلاثة) فيه أربعة أوجه عند العلماء :
.
1 – أنه قال والمطلقات فهن جمع ولكل واحدة منهن ثلاثة من القروء فناسب ان يكون الجمع للكثرة لحاصل حساب الثلاثة على جميع المطلقات .
.
2 – أن هنالك حذفاً في الجملة وتقديرها (ثلاثة أقراء من قروء) وهذا مذهب المبرد، وهذا يشبه قولهم ثلاثة حمير أي ثلاثة من الحمير، وثلاثة كلابٍ أي من الكلاب.
.
3 – أن مفرد قروء قَرء بفتح القاف وإن جمعه جمع قلة على أقراء غير مطرد ويخالف القياس، لأن وزن فَعْل لا يكون على أفعال.
.
4 – أنه من باب الاتساع في اللغة فوضعِ أحدِ الجمعين موضع الآخر.
.

هاشم الصوافطة

تعليقات الفيسبوك