مدينة حماة تلهم الشعراء – الجزء الأول: في وصف حماة – أيمن شيخ الزور

20 مارس, 2014
التصنيف : شعراء وبلدان
الوسوم :

هذه مجموعة من الأبيات كتبها الشعراء قديماً وحديثاً في وصف مديمة حماة

قال بعضهم في وصف حماة :

هذي حمـاةُ مدينـةٌ سحريّـةٌ وأنا امرؤٌ بجمالهـا مسحـورُ
يا ليتَ شعري ما أقولُ بوصفها وحماةُ شِعرٌ كلّهـا وشعـورُ

وفي رحلة ابن بطوطة ينسب الأديب الرحال نور الدين أبو الحسن علي بن موسى بن سعيد العبسي العماري الغرناطي ناسباً لعمار بن ياسر رضي الله عنه :

حمـى الله من حمـاةَ مناظـراً وقفتُ عليها السمعَ والفكرَ والطرفا
تغـنّى حمامٌ أم تميـلُ خمائـلٌ وتزهى مباني تمنعُ الواصفَ الوصفـا

ويقول الشاعر ابن الوردي :

يـا أيـّها الطاعونَ إنّ حماةَ . . من خيرِ البلادِ ومن أعزِّ حصونِها
لا كنتَ حينَ شممْتها فسممْتـها ولثمْتَ فاهـا آخـذاً بقرونِـها

وقال ابن الوردي أيضاً :

وحبرُ حمـاةَ تجعلُهُ ختامـاً أذابَ قلوبَنـا هذا الختـامُ

ولابن الوردي أيضاً ( في تورية جميلة ) :

يا جيرةً حِمَى حمـاةَ استوطنـوا طرْفي إليكمْ حيثُ كنتم ناظـرُ
أعجزُ عن وصفِي ضميري لكمْ إذْ لم يُجَـزْ أن تُوصَفَ الضمائرُ

ويقول أيضاً :

قـد جمَّـل المولى حماةَ بفضِلهِ فدمشْـقُ تحسِدُها على تمكينهـا

ويقول أيضاً :

حمـاةُ مذْ فارَقَـها شيخُنـا قد أعظمَ العاصِي بها الفِرْيَـهْ
صِرْتُ كمنْ ينظُرُهـا بلقعاً أو كالّذي مـرَّ على قَرْيَـهْ

ويقول أيضاً ( في تورية جميلة ) :

فُجِعَتْ حماةُ ببدرِها بل صدرِها بل بحرِها بل حبرِها الغـوّاصِ
اللهُ أكبرُ كيفَ حالُ مدينةٍ مات المطيعُ بها ويبقى العاصِي

ويقول ابن نباتة المصري يصف بأس حماة في لقاء الأعداء :

قَهَرَتْ حماةُ لِـيَ العِدَا فَحَماةُ عندِي القاهرَهْ

ويقول ابن نباتة أيضاً واصفاً السكنى في حماة :

أمّا حمـاةُ فعيشُ ساكِنِها . .

صفْـوٌ وكلُّ زمانِهِ سَحَرْ

ويقول ابن نباتة مخاطباً خليليه ناصحاً لهما :

خليلـيَّ هـذا من حمـاةَ محلُّـهُ فعوِّجا على الأرضِ الّتي تُنبِتُ الهنـا
فـلا جُلّـقٌ بالسّهمِ تمنعُ قاصداً ولا حلبُ الشهبـاءِ تَلْبَسُ جَوْشَنـا
غنّيـت بجدواهُ فأطربنـي السَّرى ولا عَجَبٌ أن يطربَ المـرءُ بالغِنـا
ويقول الصاحب شرف الدين :
كمْ بالحِمَى والِّلوى أُوَرِّي وإنـِّما مقصدِي حَـماةْ

ويقول أيضاً :

فرشَتْ حماةُ لِوَطْءِ نعلِكَ خَـدَّها فوطِئْتَ عينَ الشّمسِ من مفروشِها

ويقول الصاحب شرف الدين أيضاً :

وشمسٌ أنارَتْ من حمـاةَ بُروجُهـا فـدامَ لنا إشراقُـها وشُروقُـها

ويقول صفي الدين الحلي :

يا سادةً كان مغناهُمُ لنـا حَرَما وكان رَبْـعُ حماةَ للنَّـزيل حِمَى

ويقول صفي الدين الحلي أيضاً :

يا غادِيَ المُـزنِ إنْ وافَيْتَ حُلّتَـنا على حمـاةَ فجِدْ فيهـا مَحلّتنـا
وأقْـرِ السّلام بها عنّـا أحبّـتنـا ويـا نسيمَ الصّبـا بلّـغ تحِيّتنـا

وقال امرؤ القيس :

تقطّع خِلانُ الصبابةِ والصِّبا عشيّةَ جاوزنا حماةَ وشيزرا

وفي رواية أخرى له :

تقطّع أسبابُ اللبانةِ والصِّبا عشيّةَ جاوزنا حماةَ وشيزرا

وقال امرؤ القيس أيضاً :

عشيّةَ جاوزنا حماةَ وسيرُنا أخو الجهد لا يلوي على من تعذّرا

ويقول الشاعر الحموي عدنان قيطاز في ديوانه ( اللهب الأخضر ) :

أحمـاةُ كانـتْ أمسِيـاتُكِ حلـوةً والعيشُ سمحاً، والزمـانُ مساعِدا
وعلى ضفافِـكِ للشّبـابِ مجالـسٌ للأنـْسِ تقتـادُ التّقيّ الزّاهِـدا
والمطـربُ الصّـدّاحُ فوقَ خميـلـةٍ يشْـدو فيملأُ مَسْمَعيَّ قصـائِدا
وصـدى نواعـيرِ العصـورِ يهزُّنـِي هـزًّا ويُسْكِرُني حنينـًا تالِـدا
في “بابِ نهرِكِ” كم نَهِدْتُ لكي أرى زُمَرَ الحِسانِ أقـارِبـاً وأباعِـدا
وعلى “الشّريعةِ” حيثُ تزدحمُ الخُطى كمْ أبصـرتْ عينايَ ظبيًا شارِدا

“باب النهر” و “الشريعة” أحياء في مدينة حماة .

تعليقات الفيسبوك