“تضمينات”: التضمين الأول (رضيتُ من الغنيمة بالإياب) بتاريخ 2014/04/10

التضمين الأول: العاشر من أبريل – أيمن شيخ الزور

ليست فكرة التضمين جديدة في الشعر، فهناك الكثير من الشعراء من اتبع أسلوب التضمين في الشعر في معانٍ أو آيات من القرآن الكريم أو من شعر سابق أو من أمثال، ولكن الجديد في الفكرة هو دعوة الشعراء في رابطة شعراء العرب ليشاركوا في مهرجان شعري جميل كل أسبوعين ليتسابقوا في فنّ التضمين الذي لاقى صدى رائعاً، وكان لي الشرف أن قمت بوضع عشر تضمينات حتى الآن منذ أبريل الماضي، ونالت قبولاً واستحساناً ولله الحمد، وسنقوم هنا بجمع كل مشاركات الشعراء في التضمينات ونضعها في حلقات، آملين أن تستمتعوا بهذا الفن الجميل.

دعوة لتضمين شطر امرئ القيس (رضيتُ منَ الغنيمةِ بالإيابِ)

الكل يعرف بيت امرئ القيس المشهور:
وقد طوّفتُ في الآفاقِ حتى *** رضيتُ من الغنيمةِ بالإيابِ

جاء ابن الرومي (وهو من شعراء العصر العباسي) فضّمنه بمعنى مختلف عن امرئ القيس فقال:
أبا إسحاقَ لا تغضبْ فأرضَى *** بعفوكَ دون مأمولِ الثـوابِ
أعيذك أن يقولَ لك المرجّي *** (رضيتُ منَ الغنيمةِ بالإيابِ)

وهذه تضمينات الشعراء (مع حفظ الألقاب) في رابطة شعراء العرب (بالترتيب الزمني لمشاركة الشعراء):

أيمن شيخ الزور (1):

عشقتُ جمالكمْ فحسبتُ أنّي *** سأنسى في محبّتكمْ عذابِي
ولكنّي شقِيتُ وضاع عُمري *** وأسلمني هواكُمْ للخَرابِ
فإنْ لم تعطفوا بالوصلِ إنّي *** (رضيتُ منَ الغنيمةِ بالإيابِ)

أيمن شيخ الزور (2):

لقد ودّعتُ أيامَ التصابي *** وغطّى ذا المشيبُ على الشبابِ
وأضحتْ قوّتي ضعفاً وخوراً *** ويسألني الضياعُ المرُّ ما بي
فيا ليتَ الشبابَ يعودُ إني *** ( رضيتُ منَ الغنيمةِ بالإيابِ )

أيمن شيخ الزور (3):

لقد سوّاكَ ربُّكَ منْ تُرابِ *** فبادرْ يا ابْنَ آدمَ للمتابِ
وحقّقْ طاعةَ الرحمنِ دومًا *** تُجنّبْ كُلَّ أنواعِ العقابِ
وأدّ الواجباتِ وزدْ عليها *** يزِدْكَ اللهُ منْ خَيرِ الثوابِ
فإنْ حلّ المماتُ عليكَ يومًا *** وناداكَ الجليلُ إلى اقترابِ
فأحبِبْ رؤيةَ المولى وردّدْ *** ( رضيتُ منَ الغنيمةِ بالإيابِ )

مهند مشعل (1):

كتبتُ على جفون الدهر ( شامٌ ) *** ونــــــازفةُ الدموعِ على كتابي
أيا وطني وما للبُـــــــــــــــعدِ صبرٌ *** ،أحاولهُ، يخفّفُ من عَـــــذابي
على أنّــــي وقدْ فُتِحَتْ جروحـــــي *** (رضــــــيتُ منَ الغنيمةِ بالإيابِ)

مهند مشعل (2):

حبيس الصدر يا وجع الغيابِ *** إلى ما بعْد دفني في الترابِ
ولو تدري الربابُ دفين عشقي *** لما هجرت فمن لي بالربابِ ؟
أرتّل في مفاتنها قصيدي *** وأتلو في سجاياها العِذابِ
سألتُ الحبّ مبسمَها ولكنْ *** ( رضيتُ من الغنيمة بالإياب )

محمد عبد الجواد (1):

قتلتم نصف آمالي .. ونصفا *** قتلت أنا .. فمن لي بالسراب!!
بنفسي قد خرجت لعل حلما *** يراودني فأيقظني غيابي
لقد غنمت حروفي بيد أني *** رضيت من الغنيمة بالإياب

محمد عبد الجواد (2):

كفاك فإنني مسجون بابي *** ولا توقف دموعي في المصاب
لعلي أغرق الآلام فيها *** فتبرد نارها فيهون ما بي
أبت في النار أضلاعي احتراقا *** ولم تصمد بأحزاني ثيابي
ألا يا ضحكتي عودي فإني *** (رضيت من الغنيمة بالإياب)

حسين الحسن (1):

مُـنَـاخُ الـرَّكبِ مُـنْدَاحُ الـرِّكابِ *** قليلُ الصَّبرِ في وجهِ الصِّعابِ
يُـخاتِلُ كـلَّ مَـنْ يسري بليلٍ *** ويـخشى من مُجابهةِ الذُّبابِ
فـــإنْ أدركْـتُـهُ يـومـاً بـدربـي *** (رَضِـيْتُ مِنَ الغَنِيمَةِ بالإيابِ)

حسين الحسن (2):

خبرْتُ الخلقَ في دربِ اغترابي *** وسـاكـنْتُ الـمُداري والـمُحَابي
ولـطـفْـتُ الـجـروحَ بـمـاءِ صَـبْـرٍ *** مـن الأخلاقِ ما وسِعَتْ قِرَابي
وثـقَّـفْتُ الـجَـهُولَ بـحدِّ سَـيْفٍ *** إذا ما الـغرُّ أسرَفَ في انتهابي
فـلـمَّا آذَنَــتْ شـمسي أصـيلاً *** وخـانـتْـنِي جُـرَيْـعَـاتُ الـشَّـرابِ
أطـعْـتُ الـعـقلَ والأيــامُ تـذوي *** (رضـيت من الغنيمة بالإياب)

محمود أبو عاشور:

حبيب القلب يا روحي و عيني *** و يا زهر السعادة في شبابي
و يا حُلماً تسوّرني كطيفٍ *** يناكفُ فيَّ أشباح الخرابِ
أيظمأ حِبّكَ المكلومُ شوقاً *** و تسلمهُ الى دركِ اليبابِ ؟!
وهل ترضى بأن أرضى بجَوْرٍ *** يُقيّدني بأغلالِ العذابِ ؟!
فديتكَ مُتلفي لو شئتَ هذا *** ( رضيتُ من الغنيمةِ بالإيابِ)

فاروق النمر (1):

لحُسْنِ جمالكم كانٓ انتسابي *** وعنْـدٓ ديارـكم نُصِبٓتْ قبابـي
وأحمدُ قربـكمْ يومي وأمسـي *** وأشكـرُ في محبّتكـمْ عذابي
ولمّـا أنْ تأكّـد لـي جفاكــمْ *** (رضيتُ من الغنيمة بالإياب)

فاروق النمر (2):

أُحٓيْبابي ألا يكفي مُصابي *** وقد أفنيتُ – منتظراً – شبابي
وكمْ منّيتُها نفسـي بقُـربٍ *** فكان البعدُ من أوفى صحابي
وهذا الحالُ لايخفى عليكم *** وهذا الدمعُ يشرحُ بعضٓ ما بي
على أنّـي وأعْلِنُـهـا جهاراً *** ( رضيتُ من الغنيمة بالإيابِ )

فاروق النمر (3):

إلى أرضِ الجمال سعت ركابي *** وحيثُ الحبّ أسكنُ ياصحابي
وما استسهلتُ في حبي سهولاً *** ولا أخشى العوالي من الهضابِ
أحبّ الناس طراً ذاك دأبي *** وما غيرُ المحبّـة في خطابي
ولكني برغمِ الأنف مني *** رضيتُ من الغنيمة بالإيابِ

طريف الشيخ عثمان:

ولي نفس إلى الأوطان تاقت *** إلى مهدي وأيام الشباب
إلى حمص الشآم يحن قلبي *** إلى أهلي وأحلامي العذاب
فيا شوقي إلى الذكرى توارت *** ويالهفي إلى لثم التراب
على أني وقد سكنت فؤادي *** (رضيت من الغنيمة بالإياب)

محمود أبو الواثق (1):

مضت عشرون في بحر الغياب *** وغربتنا عذابٌ في عذابِ
وقفتُ على مشارف ذكرياتي *** أغازل فيكَ أيّام التصابي
فيا وطني الحبيبَ متى تُراني *** أعانقهُ ولو تحت التّرابِ
أترضى أم أقول بدمع قلبي: *** (رضيتُ من الغنيمة بالإياب)

محمود أبو الواثق (2):

إلى نهر الفرات تتوق نفسي *** إلى الجسر العتيق يقول ما بي
إلى داري إلى جاري وأهلي *** إلى أمّي أشدّ أنا ركابي
إلى شمس الضحى شوقي تسامى *** إلى حورٍ سعين إلى اجتذابي
فيا ربّاه حقّق لي مرادي *** فإن فراقهم أدهى مصاب
ولا تجعل إلهي كلّ حظي: *** ( رضيتُ من الغنيمة بالإياب )

هيام الأحمد (1)

جـمعْتُ قـصائدي مـن ألفِ كرمٍ … وخـمـرُ الـحُـبِّ تـاقـتْ لـلخوابي
وحسْبي لو كسرتَ القلبَ إنّي … ( رضيتُ منَ الغنيمةِ بالإيابِ )

هيام الأحمد (2):

يـعاتِبُني ، ويُـمْعنُ في عتابي … ويـمـلـؤني بـأصـنافِ الـعـذابِ
ويـغـلق دون حـبـي كـلَّ بـابٍ … فـأفتحُ فـي فـؤادي ألـفَ بـابِ
وأنـفـقُ شـمـعَ أيّـامي نـذوراً … وأهــرقُ بـيـن كـفيّه شـبابي
وأسألُ عنه هذي الروح علّي … ألاقــي فــي مـآقيها جـوابي
ويـشكوني إلـيه نبض قلبي : … يـكادُ الـهجرُ يـفقدني صوابي
فـأنشدُ والـجوى قد نال مني … ( رضيتُ من الغنيمة بالإيابِ )

هيام الأحمد (3):

سـلاماً يـا جـراحَ الـقلبِ إنّي … إلـيكِ الـيومَ أعـلنتُ انتسابي
نـصيبي مـن زمانِ الجود فَقْدٌ … وألـقـى دونـمـا ذنـبٍ عـقابي
فــجـودي يـــا لـيـالـينا بـحـلمٍ … لـقد طـالتْ سـراديبُ الـغيابِ
إذا بـالـصـبرِ جَـمَّـلْنا الأمـانـي … فـهل تـشفى تـباريحُ الـعذابِ ؟ !
كــــأنَّ الـدهـريـأتيني بــذئـبٍ … يـمـزّقـنـي بــأظـفـارٍ ونـــابِ !
فـماذا يـنفعُ المظلومَ قل لي … وكــلُّ الـكونِ أفّـاكٌ يُـحابي !؟
سـأرمي لـلعراء هـمومَ قلبي … وأضــربُ دون أحـزاني قِـبابي
وأُسْـمِعُ لـلبرايا نـبضَ قولي : … ( رضيتُ من الغنيمة بالإيابِ )

جاسر البزور:

قضيت الليل أقرأ في كتابي *** وأبحث عن سؤال في جوابي
فكيف أكون قد ألفت عذرا *** جوابا دون قصد عن عذابي
هي الأيام أردتني عليلا *** بداء العشق واقتحمت شبابي
ألا ليت الشباب له إياب *** لأرجع فيه أخلو من مصابي
فإن عادت لتسكن فيك قلبي *** ( رضيت من الغنيمة بالإياب )

عصام علوش:

ألا ياإخوتي سأشد رحلي *** إلى مهد الطفولة والتصابي
فهاهي ذي حماة تقول أهلا *** يكاد يهدني طول اغترابي
أأبنائي أحن إلى لقاكم *** تضمكمو الحدائق والروابي
نواعيري تئن لطول بعد *** تفرقنا به عبر الشعاب
أنا اﻷم التي قد أرضعتكم *** أفانين البطولة والصواب
وهاهو خافقي قد طار شوقا *** يرفرف كالذبيح وكالمصاب
وبعدكمو يزيد من العذاب *** فلن أرضى الغنيمة باﻹياب

حفيظ العوامي:

لقد كابرتُ ما كابرتُ حتى *** رماني الدهر عن قوس اليبابِ
فكنت أراك أقرب من تناءَى *** وإن أوغلتَ في طلب السرابِ
فكنت إليّ تقرب كل يومٍ *** كموكول البعاد إلى اقترابِ
حبيساً كنتُ في أملي كأني *** أرى جناتٍ عدن في اغترابِ
وعدت اليوم أهجوه بشطرٍ *** “رضيت من الغنيمة بالإيابِ”

أحمد عبد الفتاح (1):

عيونُ القلبِ تبكي في رباها *** أصارعُ ذلَّ روحٍ في عذابي
أقربها فتبعدني شجوني *** (رضيتُ بالغنيمة بالإيابِ)

أحمد عبد الفتاح (2):

تضاجعني الهمومَ سئمتُ عيشي *** كريمٌ في الورى ألقى مصابي
وتسكنني الحياة قبورَ همّ *** صريعٌ في الهوى أرضى عذابي
أناجي دعوة الأوطانِ يوماً *** (رضيتُ بالغنيمة بالإيابِ)

أحمد عبد الفتاح (3):

وهمسُ الوجدِ في الشكوى يأنُّ *** بلادُ الشامِ أمست في الخرابِ
ومن سكبَ الدماءَ بكأسِ حزنٍ *** سيشربُ نخبَه مرّ العذابِ
فلن نرضى بقولٍ كان قيلَ *** (رضيت من الغنيمة بالإيابِ)

عبد الناصر الشيخ علي (1):

لكي ترقى بمجدك للسحاب *** فلا تأبه للجات العباب
وخض من أجله بحر المنايا *** بعزم لا يهاب من الصعاب
وأحرق ماوراءك من سفين *** فإن بحرقها عين الصواب
فمن كان الإياب له سفينا *** طغى فيه المشيب على الشباب
ولا تسمع لما قالوا قديما *** رضيت من من الغنيمة بالإياب

عبد الناصر الشيخ علي (2):

وكم كم كم وكم سأقول شكرا *** لمن أثنى على حسن الجواب.
وفي في في وفي ماقلت يكفي *** فقد أعلنت للتو انسحابي
ولا لا لن يكون ختام قولي *** رضيت من الغنيمة بالإياب

سوسنة داود:

إلى حبي القديـم يحن قلبــي *** إلى سهـدي وأحلام الشبــابِ
فيا وجــه الزمان اشتقت قلبــآ *** يبـــدد دائمآ وجــــه الســــرابِ
كتمت الآه فــي جنح الليالـي *** لعل الفجــر يمحو من عذابــي
كتبت على سطور الوجد حرفاً *** يرتـــل فيــك أشعار التصابـــي
حبيب الروح ياغصني وزهــري *** (( رضيتُ من الغنيمة بالإيابِ ))

نادية بوغرارة (1):

قصدتُ مؤمّلا أرض الصّحاب = عسى أن ينتهي فيها اغترابي
و لُذت بقلبهم من مسّ قرح = فزاد الصّحب في فدْح الوصاب
و إني حين طوّحني لجوئي = ( رضيت من الغنيمة بالإياب )

نادية بوغرارة (2):

برحت طفولتي و ذوى شبابي = و أيامي مضت مثل السحاب
و حين أجوب تذكاري حنينا = تطل مرارتي من كل باب
فأهمس في بساط تأملاتي = ( رضيت من الغنيمة بالإياب )

نادية بوغرارة (3):

أحيّي إخوة الحرف اللّباب = برابطة لها يحلو انتسابي
و أحمل في شغاف القلب ودّا = و لست بما أقول لهم أحابي
لسان الحال يهتف بعد لقيا =(رضيت من الغنيمة بالإياب )

غلفان الواصلي:

فما استعفيت من غرم ولكن *** اضعت بمغنم الدنيا اكتسابي
كعدل ردها ميزان اخذ *** امني فوق ما لجمت خطابي
بريان الشباب ارى مشيبي *** كأني الشيخ في عز الشباب
ليمضي العمر مني في هواها *** فهل بالله حبي في صوابي
فلا والله لكني حال حمقي *** مع العلم المبطن في احتسابي
افاديها بلا ثمن لأني *** رضيتُ منَ الغنيمةِ بالإيابِ

محمد الأهدل:

على بلدي نثرت لكل بابي *** حقول مدامعي فيها انتحابي
ولوتدري بأرض اليمن كانت *** ممالكها تفوق على السحاب
ولكن ساءني ماقد أتاها *** وقد ابليت فيها شبابي
فلم تصبو لنا — فقطعت امري *** رضيت من الغنيمة باﻻياب

رفاه المنجد (1):

سأشكو للإلـه ضنى اغتـرابي *** وأتـلو سِــفـرَ آهــــاتِ العَـذابِ
فكم طـاب الحنينُ لمستهـامٍ *** وذكرى حُسنِ هاتيكَ الروابي
كفاني ذا المكـوثُ بأرضِ نجدٍ *** “رضـيتُ من الغـنيمةِ بالإيـابِ”

رفاه المنجد (2):

رضـيـتُ من الحبيب بصـدّ قلبي *** وبـتُّ على الجـوى أرنـو سرابي
فلا نهـلتْ عـيـوني من جـمــالٍ *** ولا لمـستْ شغافي من رضابِ
وأسلـمـنـي هــواهُ إلى فـنـائي *** وأورثـنـي الضنى فـقـدَ الصــوابِ
أبـيْـتُ و أدمُـعـي ولسانُ حالي *** “رضـيـتُ من الـغـنـيـمـة بالإيابِ”

ماحي بلعيد:

سآتي يا معذبتي مساءا === لكي أتلو عليك صدى عذابي
فإما تقبلي موتي وإما === رضيت من الغنيمة بالإياب

أبو حمزة عبد الله فقير (1):

ألا يا صاح حسي بعض مابي * فقد أصبحت في الدنيا عذابي

إذا كان البعاد به حكمتي * “رضيت من الغنيمة بالإياب”

أبو حمزة عبد الله فقير (2):

مساء الخير ياخير الصحاب *** وحيا الله كوكبة الشباب
ففي قلبي محبتكم جميعا *** وإن الحرف يحكي بعض مابي
فإن حالت صعاب دون وصلي *** رضيت من الغنيمة بالإياب

أيمن المطلق:

بلاد الشام لا ترضىَ بذلٍ *** ولا ترضى بذل أو عذابِ
وترفضُ ثم ترفضُ أن تنادي *** ( رضيتُ من الغنيمةِ بالإيابِ )

عبد الله لبادي (1):

أتذْكرني الدروب ،فلست أدْري ! *** فقدْ أغْلقْتُ للترحالِ بابي
أنا ضَيّعتُ يا أحْباب عُمْري *** فِدا العيْنين أهْدَرْتُ شَبابي
لَعَلّ القلب يَصْمت عنْ وجيْبٍ *** (رضيتُ من الغنيمةِ بالإيابِ)

عبد الله لبادي (2):

سَلوْتُ الحبَ، ماسلواهُ عندي *** بِميْلٍ للرعونةِ والشَرابِ
فللوطن الحبيب نَذرْت روحي *** وآثرْتُ الرجوعَ إلى الصَوابِ
وحَسْبي أنْ اكون له حبيباً *** (رضيتُ من الغَنيمةِ بالإيابِ)

تعليقات الفيسبوك