خواطر أبي مؤمن: الخاطرة الثانية

12 مايو, 2014
الوسوم :

سم الله الرحمن الرحيم

هذا صباح جديد يجدد العهد مع الله سبحانه وتعالى، تتنزَّل فيه رحمات الرحمن الرحيم الذي لاتنفد أعطياته، ولا تنتهى رحماته، ولاتعـدُّ نعماؤه، ولا تُحصى آلاؤه؛ فتبارك الله رب العالمين. في هذا الصباح متَّسع جديد لكل عبد تائب آيب إلى خالقه الذي يستضيف التائبين اللائذين بعتبات رحمته؛ فيغدق الله تبارك اسمه على عبده من فيض رحماته، ويفسح له في رحابه التي مامثلها رحاب، ويجود عليه من كرمه الذي ما مثله كرم.

في هذا الصباح – عزيزي المستمع – ضيافة جديدة لكل عبد منيب؛ فتلك أفواج الملائكة تقبِل علينا، وتبسط أجنحتها ليتوب مسيء الليل، فيفوز بهذه الفرصة السانحة من فاز، ويغتنم ضيافة الله في توبته على عباده أولئك العقلاء الناجون الذين طرقوا أبواب الله التي لا تردُّهم خائبين.

أخي المستمع الكريم تعال معي إلى ضيافة المولى عز وجل، تعال معي نقتبس من سيب عطائه، وبحار جوده، تعال نجدد العهد، ونهتبل الفرص، ونفوز بالتوبة والرحمة، إنه لربح ما بعده خسران، وفوز عظيم لايكافئه فوز؛ فتبارك الله رب التائبين.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ***

محمود عمر خيتي لإذاعة القرآن الكريم من أبوظبي عام 1997

10270066_284926708339693_682202623_n

تعليقات الفيسبوك